سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

186

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

و الحرف المشدّد فى حكم المخفّف . و كقولهم : البدعة شرك الشرك . شرح عربى و ان اختلفا ) عطف على قوله و التام منه ان يتفقا او على محذوف اى هذا ان اتفقا فيما ذكروا ان اختلفا اى لفظا المتجانسين ( فى هيئات الحروف فقط ) اى و اتّفقا فى النّوع و العدد و الترتيب ( سمّى ) التجنيس ( محرّفا ) لانحراف احدى الهيئتين عن الهيئه الاخرى و الاختلاف قد يكون بالحركة ( كقولهم : جبة البرد جنة البرد ) يعنى لفظ البرد و البرد بالضم و الفتح ( و نحوه ) فى ان الاختلاف فى الهيئة فقط قولهم ( الجاهل امّا مفرط او مفرّط ) لان الحرف المشدّد لما كان رتفع اللسان عنهما دفعة واحدة كحرف واحد عد حرفا واحد او جعل التجنيس مما لا اختلاف فيه الّا فى الهيئة فقط و لذا قال ( و الحرف المشدّد ) فى هذا الباب ( فى حكم المخفّف ) و اختلاف الهيئة فى مفرط و مفرط باعتبار ان الفاء من احدهما ساكن و من الآخر مفتوح ( و ) قد يكون الاختلاف فيه فى الحركة و السكون جميعا ( كقولهم : البدعة شرك الشّرك ) فان الشين من الاوّل مفتوح و من الثّانى مكسور و الراء من الاوّل مفتوح و من الثانى ساكن . ترجمه مصنّف گويد : و اگر دو لفظ در هيئات حروف فقط با هم مختلف باشند آن را جناس محرّف خوانند مانند اينكلام از اهل لسان : جبّة البرد و جنّة البرد . و مانند آنست مثال : الجاهل امّا مفرط او مفرط .